تحويل نقاط ضعف التدريب الإلكتروني إلى نقاط قوة

تحويل نقاط ضعف التدريب الإلكتروني إلى نقاط قوة

يلاحظ كثير من المدربين من خلال بيانات الطلاب الظاهرة على أنظمة التدريب الإلكتروني توقف عدد منهم عن متابعة المحاضرات الإلكترونية بشكل مبكر في المساق ، أو تفضيل عدد كبير منهم للانضمام للدورات التقليدية بدلاً من الدورات الإلكترونية رغم موافقة الدورات الإلكترونية لأوقاتهم المختلفة واحتوائها -في كثير من الأحيان- على مادة تدريبية أكثر ثراءً مقارنة بالدورات التقليدية، إليك أهم 3 أسباب لذلك، وكيفية تحويل نقاط ضعف التدريب الإلكتروني إلى نقاط قوة .

 

فقدان الحضور الشخصي للمدرب الإلكتروني

تمتاز الغرفة الصفية التقليدية بوجود المدرس وتفاعله الدائم مع الطالب وفقدان هذه الميزة هي ما يخشاه الطالب عند الانضمام إلى الأكاديميات الإلكترونية، ولكن كمدرب يمكنك إشعار الطالب بوجودك الدائم من خلال الانضمام إلى النقاشات التي تجري بين الطلاب بشكل منتظم، كما ويمكنك أيضاً رفع فيديو مصور أسبوعياً تتحدث فيه عن ملخص الأسبوع، ويمكنك أن تطلب من الطلاب إبداء آرائهم وطرح أسئلتهم في المساحة المخصصة لذلك، حيث إن تطبيق كل النقاط السابقة من شأنه أن يشعر الطالب بتواجدك الدائم ومتابعتك لسير العملية التدريبية والاهتمام بها.

 

فقدان الطالب لدافع حضور المساق الإلكتروني

هناك عدد من الأسباب التي يمكن أن تساهم في فقدان الطالب للحافز الذي يدفعه إلى الاستمرار في المساق الإلكتروني، منها قلة الرقابة المباشرة على الطالب والتأكد من حضوره المنتظم للدروس الإلكترونية، وفقدان الحضور المباشر للمدرب كما ذكر سابقاً وغيرها من المسببات الأخرى، وللتعامل مع هذه الأسباب، تستطيع كمدرب العمل على تحفيز الطالب من خلال عدد من الأمور مثل:

  • تزويد الطالب بتغذية راجعة بشكل ثابت ومستمر حول أدائه في المساق الإلكتروني ؛ لزيادة فرص التواصل بين المدرب والمتدرب، وللتأكد من وصول المعلومة كاملة للطالب ومساعدته على التقدم.
  • الرد على استفسارات الطلاب خلال 24 ساعة من طرحها، حيث إن الرد بشكل سريع على استفسارات الطلاب يشعرهم بالتواجد الدائم للمدرب وبالتالي زيادة مستوى التزام الطلاب بالمساق الإلكتروني .
  • إرسال رسائل بشكل أسبوعي للطلاب تشكرهم فيها على جهدهم المبذول في المساق الإلكتروني ، أو تزويدهم بمعلومات حول تقدمهم وتقدم زملائهم، ويمكن أن تكون هذه الرسائل نصية أو على شكل فيديو مصوّر.
  • التضامن مع الطلاب ومراعاتهم عند المرور بأسابيع أكاديمية مكثّفة، من خلال تشجيعهم وتوفير مصادر خارجية يمكنهم الرجوع إليها للحصول على معلومات يمكن أن تساعدهم.
  • دفع الطالب إلى الأمام، من خلال تحفيزه الدائم لعملية التعلم ومشاركته بعضاً من الخبرات التي قمت باكتسابها وسرد بعض قصص النجاح، مما سيبني في نفسه الشعور بالعزم والأمل والتصميم ويقلل شعور الإحباط والكسل.

 

المدرب الإلكتروني غير الكفؤ

على المدرب أن يعمل بشكل دائم ومستمر على تطوير المهارات التي يمتلكها وعلى توسيع قاعدة المعرفة لديه، ليقوم بإفادة طلابه بأكبر قدر ممكن في المساقات الإلكترونية ، ما سيدفع الطلاب للحصول على معرفة جديدة بشكل دائم، وهو سبب يدفعهم للانضمام لمساقات مختلفة ومتابعة المدرب على مواقع التواصل ومن خلال الأكاديمية الإلكترونية.

 

يمكن للتدريب الإلكتروني أن يضعف العملية التعليمية أو يدعمها، يعتمد ذلك على مدى اهتمام المدرب ومشاركته لطلابه، وحضوره ومتابعته ومدى تطويره لنفسه وللمادة التعليمية، وبذلك سيساعد في تحويل نقاط ضعف التدريب الإلكتروني إلى نقاط قوة وخلق بيئة تعليمية إيجابية وتفاعلية.

 

هل لاحظت فرقاً في تقدم طلابك في المساقات عند تفاعلك معهم؟ شاركنا تجربتك.

 



التعليقات

Comment سجل دخولك للتعليق

لا توجد تعليقات