صفات المتعلم النشط

المتعلم النشط

قبل الحديث عن صفات المتعلم النشط لا بدّ من تعريف واضح لمفهوم التعلم النشط ( Active learning )؛ إذ إنه مصطلح يشمل مجموعة من الأساليب التدريسية، والتي تهدف إلى إلقاء المسؤولية على الطالب أو المتعلم، ويقوم أساسه على النظريات الاستكشافية في التعلم، مما يجعل المتعلم قادراً على استرجاع المعلومات بكفاءة أعلى من غيره. ومن هذا التعريف يتضح لنا أن العنصر الفاعل في التعلم النشط هو المتعلم، فما هي صفات المتعلم النشط.

 

صفات المتعلم النشط

  • يخطط ويبحث عن معلومات الدرس بنفسه وبوقت مسبق.
  • متمسك بقيم المجتمع، وقادر على التفكير النقديّ والحوار، وقادر على العمل الجماعي.
  • متلهف للحصول على المزيد من المعلومات، حيث إنه يقوم بالسؤال عن كل ما لا يعرفه، ويسعى بشكل دائم للحصول على المعرفة، كما أنّ المتعلم النشط قادر على التأقلم مع كل جديد وقبول التغيير ومواكبته.
  • يهمه التقدم الذي يقوم به وليس النتيجة النهائية، حيث إن أي إنسان عندما يريد الوصول إلى أي هدف ما، عليه دائماً متابعة تطوره الذي يحرزه والتأكد من أنه يقوم بكل ما في استطاعته، بغض النظر عن النتيجة النهائية.
  • قادر على استدعاء المعلومات التي حصل عليها خلال مراحله العمرية المختلفة عند الحاجة إليها.
  • يطبق كل ما يتعلمه عملياً لكسب شرف التجربة، ويبني استنتاجاته على أرض ثابتة.
  • يعتز بنفسه، وقادر على اتخاذ قراراته، وقادر على إدارة شؤونه الخاصة بنفسه.
  • يتبع الأسلوب العلمي في التفكير، والتحليل، وحل المشكلات، ويتمتع بقوة الملاحظة، والقدرة على المقارنة، والتقييم لذاته وللآخرين.

 

عند العمل على اكتساب العادات والصفات المذكورة سابقاً  ستلاحظ تغيراً في جودة  العملية الدراسية الخاصة بك وفي جودة مخرجاتها، تذكر أن اكتساب العلم والمعرفة لن يتوقف عند عمر معين ويعتمد عليه تطورك شخصياً ومهنياً وتسببك بتطوير المجتمع، فاحرص دائماً على السعي إليه بشتى الطرق والوسائل التي تتناسب ومتطلبات العصر ومتغيراته وحاجاته.

 

هل أنت متعلم نشط

يتبع المتعلم النشط عدداَ من الأساليب الفعالة فيما يتعلق بعاداته الدراسية، وهنا جدول بسيط ليبين لك إن كنت متعلماً نشطاً أم لا:

العادة الدراسية

أقوم بتطبيقها

سأبدأ بتطبيقها

عدم دراسة المادة المقررة كاملة في جلسة واحدة.

   

التخطيط المسبق لوقت الدراسة و مواعيدها ووضع جدول دراسي و الالتزام به.

   

الدراسة في نفس الأوقات المعتادة دائماً.

   

عدم تأجيل الجلسات الدراسية أبداً.

   

مراجعة المادة الدراسية قبل أداء الواجب المتعلق بها.

   

تحقيق أكبر استفادة من الحلقات الدراسية و مجموعات النقاش.

   

 

 

 

 

إن زيادة كمية الجهد المبذولة في العملية الدراسية لا تعني أن هذا الطالب سيؤدي أفضل من طالب آخر أمضى عدد ساعات أقل أو بذل جهداً  أقل في الدراسة، فالدراسة الفاعلة ليست أن تدرس كثيراً إنما أن تدرس بذكاء! بالشكل الذي يوفر الوقت والجهد عليك. 

 

 

 

 

 



التعليقات

Comment سجل دخولك للتعليق

لا توجد تعليقات