10 أخطاء تجنبها عند التسويق الإلكتروني

10 أخطاء تجنبها عند التسويق الإلكتروني

التسويق هو الرابط بين احتياجات الأفراد وبين الاستجابة لها من خلال آليات تخلق قنوات تواصل لتقديم منتج أو خدمة ما إلى العملاء. هذه الوسيلة هي لتعريف الجمهور المستهدف بالخدمة ومواصلة تحديث المعلومات معه، وقد لا يتطلب تسويق دورات إلكترونية توظيف مختص ما في مجال التسويق، إذ باستطاعة القائمين على الأكاديمية القيام بحملات تسويقية مدفوعة أو مجانية، مع تفادي بعض الأخطاء التي يقع بها المسوقون أحياناً.

 

يعرض أليكس جينادنيك مؤلف كتاب Marketing Plan & Strategies To Reach 1,000,000 People عشرة أخطاء شائعة يقوم بها المسوقون المبتدؤون وأصحاب المشاريع الناشئة خلال تسويق منتجاتهم، تتمثل بالتالي أثناء التطبيق على حملات تسويق الأكاديميات والدورات الإلكترونية:

 

10 أخطاء تجنبها عند التسويق الإلكتروني

التسويق قبل الاستعداد

ونعني بذلك التسويق المدفوع على وجه الخصوص، حيث لا ينبغي إطلاق حملة تسويقية مدفوعة قبل أن تهيئ موقع الأكاديمية ودوراتك الإلكترونية لاستقبال الزوار والمسجلين، أعلن عن دوراتك قبل إطلاقها بفترة قصيرة لخلق عنصر الحماس والانتظار عند جمهورك، موضحاً الوقت الذي ستطلق فيه الدورة الإلكترونية أو قصر المدة الزمنية المتبقية، وليكن الإعلان في حينها غير ذي كلفة مادية أو زمنية.

 

الموقع الإلكتروني غير مهيَّأ لتحويل الزوار إلى عملاء

تمتاز المواقع الناجحة بتصميم ممييز من حيث ترتيب العناصر في الصفحة يسمى هذا الترتيب Funnel، ونخص بذلك الصفحة الرئيسية لموقع الأكاديمية، حيث يفضل أن تبدأ برسالة إعلامية ناجحة (عبارة تسويقية جذابة) تدفع بالزائر للاطلاع على المزيد، يتبع ذلك تدرج في التفاصيل المتعلقة بما تقدمه الأكاديمية (الفائدة التي سيحصل عليها المنضم للأكاديمية)، وآراء المتدربين بالدورات أو أي عنصر يدل على كفاءة القائم على الأكاديمية، منتهية بزر دعوة للتسجيل أو دعوة لتصفح الدورات الإلكترونية. التسويق ودفع الأشخاص لزيارة الموقع لن يكون ذا فائدة إذا لم تستطع حملهم على التسجيل خلال تصفحهم للموقع.

 

 

https://instructit.s3-eu-west-1.amazonaws.com/Training/e05cbe950918e903990663f21fc0e46c-download.png

 

التسويق للجمهور الخاطئ

عدم استهداف الجمهور الصحيح هو أحد أهم الأسباب لعدم إتيان الحملات التسويقية بالعوائد المطلوبة، حيث تذهب الكلفة -المادية والوقت المستغل- في عملية التسويق باتجاه الأشخاص غير المهتمين، وغير المحتاجين للدورات المطروحة. قد يختلف الجمهور المستهدف من حملة تسويقية إلى أخرى، تبعاً للدورة الإلكترونية المراد تسويقها.

 

ضعف الرسالة الإعلانية

يجب أن يكون محتوى الرسالة الإعلانية في محتوى الموقع الإلكتروني، خال من الأخطاء الإملائية وأخطاء القواعد. كما تضعف الرسالة الإعلانية باستخدام المصطلحات التجارية أو التسويقية، أخبر متلقي الرسالة بالفائدة العائدة عليه من الدورة الإلكترونية أو من التسجيل في موقع الأكاديمية.

 

ضيق نطاق الجمهور المسوق له

قم بحصر نوعية الجمهور المستهدف، واعتمد على قناة تسويق واحدة مثل موقع Facebook أو Twitter. قم باستخدام قنوات مختلفة عبر الإنترنت مثل Youtube و قوائم البريد الإلكتروني ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي، والتسويق للمتدربين المسجلين وعبر مدربين آخرين، إضافة لطرق التسويق غير المعتمدة على الإنترنت مثل التواصل المباشر والتسويق الشفوي.

 

عدم وجود زر "دعوة للعمل" CTA

زر دعوة للعمل أو Call to action button هو أي زر في الصفحة تسعى من خلاله إلى تحويل المستخدم إلى متصفح لعدد أكبر من الصفحات ومن ثم إلى أحد العملاء أو المسجلين في الموقع، كمطالبتك الزائر بتزويدك بمعلوماته - بريد إلكتروني أو معلومات للتواصل-، أو دفعه للتسجيل في الأكاديمية، أو تصفح الدورات المطروحة أو الانضمام لأحدها. ويفضل تواجده في أكثر من جزء في صفحة الدورة الرئيسية -على صورة الغطاء وفي نهاية الصفحة-، كما يفضل وجوده في نهاية كل الصفحة الرئيسية.

 

عدم استخدام الإعلانات المدفوعة

يتخوف بعض أصحاب المشاريع من استخدام الإعلانات المدفوعة، نظراً لكونها مكلفة وقد لا تعود بفائدة تغطي تكاليفها، لكن إطلاق حملات مدفوعة بالشكل الصحيح سيضاعف أعداد المسجلين في مدة قصيرة، باستطاعة المسوق أن يبدأ بتكاليف بسيطة مثل 5$ على موقع Youtube أو 10$ على موقع Facebook مع تحديد صفات الجمهور المستهدف من عملية التسويق. وبتجربة عدد من الحملات ودراسة نتائجها يتم تحديد الطريقة الأفضل والقناة الأفضل لاستخدامها على نطاق أوسع في حملات تسويقية قادمة.

 

عدم الاستمرارية في عملية التسويق

عدم الاستمرارية في عملية التسويق والحكم على النتائج في بداية عملية التسويق أو خلال الحملات الأولى، إن عملية التسويق هي عملية غير محددة بزمن ولا تنتهي إلا بتوقف العمل تماماً وانتهاء رغبة صاحبه بتسويق منتجاته، وبالتالي هي عملية مستمرة ومتغيرة.

 

عدم الاستفادة من خبرات متخصصي التسويق

لا ضير من القيام ببعض الاستشارات والاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين، بل إن ذلك يسرع من نجاح عمليات التسويق ومشاهدة نتائجها.

 

تكرار نفس الأساليب التسويقية

تتغير الأساليب بتغير المنتجات -الدورات الإلكترونية- وبتغير الجمهور المستهدف واختلاف قنوات الاتصال. كما تتغير بالحكم على نتائج كل حملة تسويقية للتوصل إلى أفضل الطرق المستخدمة في عملية التسويق. حيث يتطلب استمرار نجاح الحملات التسويقية القيام بمتابعة وتقييم الأعمال التي تم تنفيذها وقياس مدى تحقق الأهداف التسويقية التي تم وضعها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الأخطاء التي تم ارتكابها في التجارب السابقة.

 



التعليقات

Comment سجل دخولك للتعليق

لا توجد تعليقات